بيدك كل شىء .. الابتسامة او العبوس.. الفرح أو الحزن... بيدك أنت أن تقرر مصيرك ليس بيد أحد غيرك .... كلمات ترددها فهل تؤمن بها؟؟؟
ان قلت نعم تكون صادق و كاذب فى نفس الوقت .. صادق لأنك معها تصدقها بكامل جوارحك و كيانك....... و كاذب لانك تنصح بها الاخرين و لا تعمل بها .
فها انت تحمل المشكلات على ظهرك حتىانحنى .. عابسا وجهك متأففا فى كل لحظة يراك فيها الأخرون .. و ان تحدثت مع أحد ..بدأت حديثك بالمشاكل و عدم وجود أمل لأى شىء و لكل شىء .. حتى سأم الناس من الحديث معك و أكتفوا بالنظر اليك ... و حين ينظرون يجدوا عيون تائهة فى وسط النهار.... دموع معقلة بها ... غضب مكبوت...حتى كرهوا وجودك و اشمأزوا من هذه الشخصية النكديةز
نكدية ؟؟!!!! و هل انت ممكن يحبون النكد او من هواته؟؟؟؟.... سؤال يطرح نفسه و لن يجيب عليه أحد غيرك.
مابالك صامتا ... ألا تعرف اجابة السؤال ؟؟؟ ألم تكن تبدا يومك بوجه مشوق و ابتسامة سعيدة ؟؟؟ ألم تكن ترمى هموموك وراء ظهرك و تعيش اللحظة ؟؟ ألم تكن انت من يلتف الجميع حوله و يلجأوا اليه عندما يريدون الخروج من أحزانهم ؟؟ ألم تكن تقول لكل من يحمل هم " لا تحزن ... لن يفيد العبوس فى شىء " ألم تكن هذه كلماتك؟؟أين هذه الكلمات الاّن ؟؟ نسيتها ؟؟ أم تناسيتها؟
تناسيتها؟؟؟ و لماذا تتناساها ؟؟... هل يعجبك حالك الاّن؟؟؟ هل ترضى أن تستمر هكذا طيلة حياتك؟؟؟ هل ستتحمل ذلك؟؟؟ و هل سيتحملك الاخرون أم سيسأمون و يتركونك؟؟ و وقتها لن تستحق سوى ذلك .... فمن سيستمر فى معرفة شخصية غاضبة حزينة غير مستقرة نفسيا و معنويا ؟؟ من؟؟
فها هم بدأوا بتناقصون واحدا تلو الاخر .. كل يوم تخسر واحد ولازلت صامتا تدعى الراحة و انك فى احسن الاحوال أمامهم ... أليس الصداقة من الصدق فلماذا لا تكون صادق معهم و تشكو همومك لهم؟؟
لماذا تبكى ؟؟ .. أعلم ان الحقيقة تؤلم و لكن لابد أن تواجه نفسك بها ...انسى .. تناسى .. تعايش و تكيف مع الوضع الحالى... أفعل اى شىء يكون فيه راحتك ... ولكن افعل شىء لا تظل واقفا هكذا ... لا بد أن تخرج من هذه المتاهة فى أسرع وقت ممكن قبل ان تضيع فى ظلمات الزمن ... تضيع بين عقارب الساعة .. لا تستطيع أن تعود بها للماضى او تمنعها من التقدم لهذا المستبل الغامض.
فلتتخذ القرار الاّن .. فالقرار لك أنت ....ألم أقل لك من البداية ان حياتك بيدك أنت ؟؟ .. و ساكون رحيما بك و بحالك لأول مرة و لن أرهقك بالرد على أسئلتى السابقة ... و لكن يبقى سؤال واحد لابد لى أن أعلم اجابته حتى أستطيع التعايش معك ... الى متى ستظل فى هذه الدوامة؟؟؟
ان قلت نعم تكون صادق و كاذب فى نفس الوقت .. صادق لأنك معها تصدقها بكامل جوارحك و كيانك....... و كاذب لانك تنصح بها الاخرين و لا تعمل بها .
فها انت تحمل المشكلات على ظهرك حتىانحنى .. عابسا وجهك متأففا فى كل لحظة يراك فيها الأخرون .. و ان تحدثت مع أحد ..بدأت حديثك بالمشاكل و عدم وجود أمل لأى شىء و لكل شىء .. حتى سأم الناس من الحديث معك و أكتفوا بالنظر اليك ... و حين ينظرون يجدوا عيون تائهة فى وسط النهار.... دموع معقلة بها ... غضب مكبوت...حتى كرهوا وجودك و اشمأزوا من هذه الشخصية النكديةز
نكدية ؟؟!!!! و هل انت ممكن يحبون النكد او من هواته؟؟؟؟.... سؤال يطرح نفسه و لن يجيب عليه أحد غيرك.
مابالك صامتا ... ألا تعرف اجابة السؤال ؟؟؟ ألم تكن تبدا يومك بوجه مشوق و ابتسامة سعيدة ؟؟؟ ألم تكن ترمى هموموك وراء ظهرك و تعيش اللحظة ؟؟ ألم تكن انت من يلتف الجميع حوله و يلجأوا اليه عندما يريدون الخروج من أحزانهم ؟؟ ألم تكن تقول لكل من يحمل هم " لا تحزن ... لن يفيد العبوس فى شىء " ألم تكن هذه كلماتك؟؟أين هذه الكلمات الاّن ؟؟ نسيتها ؟؟ أم تناسيتها؟
تناسيتها؟؟؟ و لماذا تتناساها ؟؟... هل يعجبك حالك الاّن؟؟؟ هل ترضى أن تستمر هكذا طيلة حياتك؟؟؟ هل ستتحمل ذلك؟؟؟ و هل سيتحملك الاخرون أم سيسأمون و يتركونك؟؟ و وقتها لن تستحق سوى ذلك .... فمن سيستمر فى معرفة شخصية غاضبة حزينة غير مستقرة نفسيا و معنويا ؟؟ من؟؟
فها هم بدأوا بتناقصون واحدا تلو الاخر .. كل يوم تخسر واحد ولازلت صامتا تدعى الراحة و انك فى احسن الاحوال أمامهم ... أليس الصداقة من الصدق فلماذا لا تكون صادق معهم و تشكو همومك لهم؟؟
لماذا تبكى ؟؟ .. أعلم ان الحقيقة تؤلم و لكن لابد أن تواجه نفسك بها ...انسى .. تناسى .. تعايش و تكيف مع الوضع الحالى... أفعل اى شىء يكون فيه راحتك ... ولكن افعل شىء لا تظل واقفا هكذا ... لا بد أن تخرج من هذه المتاهة فى أسرع وقت ممكن قبل ان تضيع فى ظلمات الزمن ... تضيع بين عقارب الساعة .. لا تستطيع أن تعود بها للماضى او تمنعها من التقدم لهذا المستبل الغامض.
فلتتخذ القرار الاّن .. فالقرار لك أنت ....ألم أقل لك من البداية ان حياتك بيدك أنت ؟؟ .. و ساكون رحيما بك و بحالك لأول مرة و لن أرهقك بالرد على أسئلتى السابقة ... و لكن يبقى سؤال واحد لابد لى أن أعلم اجابته حتى أستطيع التعايش معك ... الى متى ستظل فى هذه الدوامة؟؟؟
هناك تعليقان (2):
جااااااااااااامد جداااااااااااااا يا شرووووووووووووووق
استمررررررررررررى
انتى عارفة رأيي من البداية
استمرى يا فتاتى ..... ابدعى ...انطلقى
"كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون".....صدق الله العظيم
اما بالنسبه لاكتر جزء لفت نظرى...ان فعلا اسوا حاجة تجرحى بيها صديق عزيز عليكى....انك تفهميه انه صديق...وانتى مش صادقه معاه ومابتححكيش زى مابيحكى
إرسال تعليق